!_!

أفخر بقناعاتي دوما
 
أن أبقى ثابتا على مبدأي ومتمسكا بقناعتي
أن أخسر في الجانب المقابل شيئا ماديا ملموسا
لهو  خير عندي من أن أتنازل أو أتواضع فالحق " برأيي" لايتحمل المجامله
وكل يرى الحق ماعنده !!

فقناعاتي ليست فتاتا من هنا وهناك أقتات على زبائل الأفكار المتوارثة حينا وحينا أخرى أسلم عقلي وروحي لهرطقات هنا أو هناك ..
أحيا بفلسفتي وأعيش بها ,, وإن ملئت بالتناقضات في نظر البعض فالتناقض نعمة يفتقدها الكثير  ,,!

أن تشعر بأنك دوما اللاهث وراء الحقيقة
الساعي دوما للبحث عن مكان جديد مختلف !! بعيدا عن " هكذا"

لهو أمر صعب حقا ,, لكنه ممتع
يكفيك أن تكون أنت أنت لا أنت "آخر"

ماذا يعني أن تحيا أسيرا لعقل من سبقك ؟
ماذا يعني أن تكون مكبلا بأفكار ورؤى لاتناسبك ..
إنه القتل البطيئ للعقل والروح معا ,,

ما أحوجنا إلى التجرد التام في كل أمر
حتى نتقن صياغة الأفكار وإعادة ترتيب بعضها …

أن ننفصل عن المؤثر … والمحرك لنصنعه نحن بعقولنا وأفكارنا ..

أن نتعامل مع القيم مجردة من مؤثراتها من الشوائب التي علقت بها
من الأفهام السقيمة التي لوثتها …

من الرائع والمميز أن نبني حياتنا على ثالوث النهضة المستمر
أن نعيد النظر أي نعمل أداة النقد
وأن نرجع النظر أي نعمل أداة المراجعة
وأن ننوجه النظر أي نصوغ الفكرة ونرسم الطريق الجديد

إن السبب الرئيس لهواننا على الناس وضعفنا عندهم
هو الهوان الذي بلينا به في ذواتنا ..
الاستسلام الذي أعلناه أمام الخرافات والمتوارثات
الانقياد الأعمى الذي أسلمنا له قيادنا نحو مزابل التاريخ مرة ونحو التخلف والانحراف أخرى

فما أجمل أن تحيا منتقدا …
تجرد القلب عن الحكم
وتعمل العقل في التداول
فعقلك دوما يشك لأن القلب يريد أن يؤمن

فإن شك القلب تعطل العقل … واختلت الموازين
فالقلب لايتعامل مع القيمة المجردة ولا يستطيع الانفصال عن المؤثر لأنه كذلك ولهذا خلق …

حينما نملك الجرأة للاستلام للحقيقة التي يقرها العقل
فنحن إذا نلعب لعبة كن أو لا تكون
أما إن لم نملك هذه الجرأه
فنحن أساسا غير متواجدين في هذه المعادلة !!

ألا لعنة الله على " أنظمة التعليم " وساستها ,,,
هم في الدرك الأسفل من أسفل النار
لايذوقون فيها بردا ولا سلاما
إلا حميما وغساقا
مكبلين مقرنين في الأصفاد
سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار
من جحيم إلى آخر ,, لايكاد أحدهم يلفظ أنفاسه حتى تلفحه نسمة حارقة مذيبة للحم على وجهه لاتبقي ولاتذر تفرق جسده شذر مذر ..

,, معاناة الشباب وآلمهم 12 عاما ,,
كالبهيمة يساق الطفل فينا نحو " متيسته"
لا يعرف من أين وكيف أتيت
لكني جئت وأتيت
وأبصرت قدامي طريقا  أبي قال لي امشي فمشيت !!
وهات من أصناف وألوان التخلف والانحطاط في مايسمى المدرسة
واعرض لنا صور الكبت الفكري والوصاية الثقافية
وصور لنا جانبا من سحق الإبداع وحرية التفكير لدى الطفل حتى آخر أيامه في هذه المتايس

ثم يحمل الشاب خطيئة
جيل من الحمقى والمعتوهين ممن سببو له عاهات مستديمة في الفكر والروح والذات !!
ليحمل ذنب الزلازل والأعاصير
وذنب القتل والدمار
وليكون مسؤولا عن شذوذه وانحطاطه !!
في الحقيقة ..

إننا بحاجة إلى محاكم تفتيش في عالمنا
محاكم تفتيش تختص بنزع فضل الله على بعض أشباه البشر
لتنزع هذه العقول التي في رؤوسهم
فهي تيجان لايستحقونها
ومكرمة من الله أهانوها .,,
فلايجوز إهانة هدية الله ومكرمته
ولذا عجلو لنا بهذا فالأمر لم يعد يحتمل ,,

ماذا ؟
تحبني؟؟
ههههههههههههههههههههـ
قالت : تحبك ,,
نعم !!
حب الحب حب !
أما يكفي هذا ؟
أهو حب تبادل الأدوار مع روميو وجولييت ؟
أم حب قيس وليلى ؟
وهذه بلية من بلايانا التي فيها
البعض يريد أن يحيا فلسفة لم يصنعها
يريد أن يعيش حياة رسمت بعقول وقلوب غيره
فهو ضعيف لايملك القدر لصياغة فلسفة جديدة تكون ملكه وحده !!
لقد أصبح الحب دموعا ونوحا وبكاء …
وممارسة لطقوس شرعتها قصص المتحابين في الأساطير والأشعار ,,
في هذه الزحمة أتسائل أين أسطورتكم الخاصه بكم في الحب والكره ؟؟ !!
بكل صراحه ,,
الحب اليوم كذبة يكررها البعض حتى يصدقها
لأنه بحاجة لما يلمئ به ذاته فلا يجد
إلا أدوات وصورا مستهلكة ليعيد استخدامها
ليحاول الانسجام مع فلسفات من سبقه بالحب والهيام
ولكن النهاية من الأن معروفة ,,
العب بعيد ياحبيبي

العالم هذا هو
ليس كما في رأسك الفارغة يا أحمق ,,
لا أدري لماذا يبقى مجتمعنا متخلفا
والمبغبغين على المنابر وفي بعض الصحف
يصورون العالم كما يتخيل لهم في رؤوسهم الفارغة
والمجتمع يعامل الشباب كما يتصور في مخيلته النتنه
فإن خرج الشباب نتنا حمل مسؤولية التنانة التي كانت تعشعش في رؤوس هذا المجتمع المعتوه !!؟؟
ولاتسمع تفائلو بالخير تجدوه إلا حين يتعلق الأمر بذات النتن والمعتوه لاغير ,,


أنا مش معصب خخخخـ
وممكن أرجع أغير الكلمات الساقطة التي تناسب سقطوط الساقطين
لكن بعد أن تهدأ نفسئي ,,
تحياتي

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to !_!

  1. Abdulmajeed كتب:

    صحيح إني أختلف معك يابراء في بعض الرؤى
     
    ولكني اقف إكبارا لك .. لأنك تبتعد عن التبعية ..التي أصيب بها المجتمع العربي ..
     
    تقبل تحياتي ..
     
    محبك أنا غير

  2. Baraa كتب:

    شكرا أولا لك على تعقيبك : )وثانيا :لاتؤاخذني بزلات قلمي هنا لأنه كتب من نفسه تقبل تحياتي : )

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s