نـــقــطة .

 

من المؤسف حقا ,
أن يصبح صلب ديننا وقيمه العظيمة مبادئ مجتزأة عن مقاصد الدين وسننه المتعدده ,
لتصبح شعارات ومبادئ وقيم لادينية إلهية ,

ولكي نكون أكثر وضوحا ,
فلابد لنا من التفريق بين ماهو ديني إلهي سماوي أو أرضي مصدره الوحي ,
وبين التدين الذي هو مناهج عقلية وفكرية بنيت على أفهام بشرية مختلفة متعددة على مر العصور والأزمان منذ انتهاء نزول الوحي من السماء ,

وأن الدين بعد موت النبي يصبح مناهج مختلفة معتمدة على المنهج المثالي القائم على المبادئ الأساسية ,
فنحن لدينا مبادئ دينية وضعها الله في كتابه وسنة نبيه بوحيه , وقالها النبي بلسانه ولدينا السيرة النبوية بكاملها , تعبر عن نموذج مثالي أعلى للمنهجية المثلى في الجوانب المختلفه .

أما مناهج التدين التي تعاقبت بعد انقطاع الوحي لاتخرج عن كونها جهدا بشريا بعقل الإنسان قائما على مبادئ دينية إلهية سماوية ,
ومحاولة لمحاكات منهاج النبوة , اقتداء بعليكم بسنتي وإلى هنا لاتوجد مشكلة .

إن المشكلة الحقيقية تكمن حين , يتغفل الأجيال تلو الأجيال في تأكيد للحديث النبوي القائل خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ,
في إشارة واضحة لغياب أو تشوش الأفهام وضبابية فهم الأصول والثوابت ووالمتغيرات , وفهم المبادئ الأساسية والمقاصد السامية للدين , المستمدة أساسا من وحي السماء من عند الرب تعالى .

فيصبح مفهوم ومبدأ أصيل في الإسلام يتمثل في قولنا دوما وأبدا ومفتاح الإسلام , أشهد إن لا إله إلا الله ,
وهو مبدأ التحرر والانعتاق الكامل إلا لله سحبانه
دون غيره من عقل أو فكر أو منهج أوحاكم أو مبدأ اودين أو عالم أو أب أو أم أو قائد .

وحميت وضبطت هذه الحرية بأمور مبادئية أخرى , وقيم أساسية ثابتة واضحة وضوح الشمس لايغفل عنها أو يتلاعب بها إلا جاهل ضعيف البصيرة .

المشكلة في هذا المبدأ الأصيل العميق في ديننا وهي الحرية ,
أن تصبح أغنية أصدقائي العلمانيين والليبراليين ومن شايعهم ,
حتى يظن أحدنا أنهم شهداؤها , ولا تشبه العلاقة بينهما إلا كما قيس وليلى !!
وأن لا أحد في الكون يفهم ويقدر الحرية مثلهم ,
وأن الإسلام دين " يقيد أو يمنع الحرية "

وكلامهم هذا صحيح,
بل أوافقهم يه ,
ولكن :
حين نتحدث عن مناهج التدين السقيمة التي ابتليت بها أمتنا خلال القرون المتأخره ,
فبعض هذه المناهج والأفكار المنقولة :
وبعض الأصوات المحسوبة على المسلمين , تساهم بشكل كبير في تدعيم هذه النظرة ومنح الليبرالين واخوانهم , نيل شرف الدفاع عن الحرية وتقديسها ,
في حين أنها مبدأ أصيل في ديننا ,
فنترك لهم هذا المبدأ يلعبون به , بحجة أنه تخل عن المبادئ وذنب قبيح أننا لم نطالع حقيقة هذه المبادئ ولا كلف هؤلاء أنفسهم جهد البحث والتحقيق وتحليل النقول بل الأخذ بها كما وحي السماء .
وأغلق باب الاجتهاد والتفكير حتى بتنا كالأنعام و من تخلى عن دينه بالكلية هو الأضل .

ومن مصائب قومنا أنهم ألبسو كل متحدث بالحرية وحقوق الإنسان , قالب العلمانية والليبرالية وغيرها من المصطلحات التي يتفنن في اطلاقها ونطقها ببغاوات هذا الزمان ,
فلا تعجب أو تعجبي أن يقابلك أحدهم بعد حديثك عن حرية المعتقد أو حرية الرأي في كشف الوجه او اسمتاع الغناء والمعازف , أو غيرها من الأمور ,
أن يواجهك أحد ببغاوات هذا الزمان بحكم بالردة , أو الفسق , أو اللعن , أو أن يلبسك ثيابا ليبرالية ,

فلا عجب ,
إن كان يعتقد نفسه دون العالمين مخولا بالحكم عن الله ,
وتقسيم البشر هذا في الجنة وذاك في النار ,
ناهيك عن عقول خربة إن كانت من عقول ,
لاتحتمل دقيقة واحدة من تطاحن الأفكار وحوار العقول لاهدوء ولا ثوران ,
فما بالنا بساعات من النقاش والتفكير !!

ثم ينهق أحدهم ,
العقل نعمله بحدود ,
كالقائل تنفس من الهواء بحدود , !!
في الحقيقة إننا نتنفس من الهواء بحدود , لكن حدودنا لانضعها بإرادتنا إنما تفرضها طبيعة خلقها الرب تعالى
وكذا العقل الذي خلقه الله في الإنسان , وخلق له الكون وأنزل له القرآن وأرسل له وحي السماء , وأقام الكون على سنن ونظم ,
لايحد هذا العقل إلا مالانملك من ارادة , طبيعة خلقها الله يحكم بمقاييسها كيف شاء ولاتبديل لحكم الله .

فكيف نحد العقل ؟
إن العقل السليم , لايمكن أن يخرج عن اطار مبادئ وثوابت هذا الدين ,
والدين مايقوله الله ونبيه , لا مايقوله العلماء ,
مايقوله العلماء يعني احتمالا , نسبيا يزيد وينقص ,
وكلما قارب مبادئ الدين وقام على ايجاد التكامل بين المبادئ والمقاصد وسنن الكون , كان دينا وصوابا وأقرب إليهما .
وكلما بعد وأصبح الحكم والرأي والفكر مجتزأ عن الدين كلما كنا أبعد وأشقى .

بل إنا نستشهد بأقوال الفلاسفة والعظماء والمفكرين ,
ممن لو قدر لهم أن يقرأو القرآن ,
وعمل المسلمون بدلا من لعنهم ليل نهار , أن يترجمو لهم القرآن ويوصلوه لهم ,
لكنا كسبنا عظماءا يخدمون الدين ,
ولكان ربما ينطبق علينا قول النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا ومافيها , وفي رواية خير لك من حمر النعم

وماسمعنا النبي يوما يقول ,
لأن تلعن فيلسوفا أو مفكرا واحدا سيحصل للدين من النصر كذا وكذا , أو أن مفتاح الجنة سيسقط في درجك !!
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم .

ما أعظم ألمي ,
حين يحاربك المتدينون باسم الله والدين ,
والله يقول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ,
فما بالهم مع أقوامهم وأبنائهم !!!

من المعضلات الثقافية ,
التي مازلنا نعاني منها في مجتمعاتنا هي ثقافة القولبة ,
فلن تتحدث في مجلس عن الحرية ,
حتى ينبري لك أحدهم , ناهقا , الحرية بحدود ل سمحت !!
ياسلام !! ايوا حرية اسمع موسيقا عظيم حرية اغير ديني ,,
رب حرية تقول لأهلها دعوني ,, وغيرها من الشعارات والصيحات ,,
لينزوي بجهله الواضح عن النقاش والمناظرة ,
أو على أقل تفدير أن يقرأ الكلام المكتوب بتجرد تام له للبحث عن الفكرة المضمونة داخل قول أو كتابة القائل !!

وهذا هو مانقول عنه ,
الخوف أو الكسل عن خوض نقاش فكرية عقلاني , واضح سليم متسلسل هادئ ,
والالتجاء لأحكام معلبة جاهزة , تغني هؤلاء القوم عن الكتابة والتفكير , ولو لدقائق معدودة ,
وإن فكروا فهم يفكرون في مصطلحات تصاغ لتطلق ضدك , فأنت لاتفقه معنى الحرية إلا انفلاتا مع أنك لاتقول هذا , ويحشى الكلام في فمك حشوا ,
إن معي ربي سيهدين .

ياللعار وكم هو مخجل ,
أن يصبح المبدأ الأعظم في ديننا
أداة أو علكة يجترها اصدقاؤنا الليبراليون , جهلا منهم بفلسفة الحياة وسنن الكون ,
ثم يجابهها قومنا كذلك بامتهان وسحق لها أضعافا مضاعفه ,
ولاعدوان إلا على الظالمين .

إن البعد عن الإسلام ,
ليس بعدا من جانب واحد ,
بل إن جهل المسلمين والدعاة اليوم وعلى امتداد سنوات ماضية ,
جهلهم بمبادئ دينهم العظيم , وجهلم بالتفاعل مع معطيات العصر لإحداث فعل مؤثر في الواقع , مبني على مبادئ هذا الدين وإيجاد التكامل بينه وبين معطيات الزمان والمكان ,
لهو أحد أعظم جوانب البعد عن الدين ,
فهو بعد باسمه واللهم لاتؤخذنا بما فعل السفهاء منا .

كنت أقرأ هذه الأية :
"كنتمـ خير أمة أخـرج للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر "
وتذكرت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم :
{ والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم }
ثم تذكرت قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تحدث عن قوم يضعون الآية التالية : (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)
في غير موضعها ,
وقول الله تعالى ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )

وفي قول الله تعالى " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
وقوله " لكم دينكم ولي دين "
وقوله " لا إكراه في الدين "
وقول النبي صلى الله عليه وسلم " لايحل دم امرئ مسلم إلا باحدى ثلاث وذكر منها التارك لدينه المفارق للجماعة ) .
وقول ربنا تعالى : ( أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ )

وفهمت جيدا ,
لم يضل أصدقائي العلمانيون والليبراليون ومن شايعهم ,
ولم يتعب ويتعب بعض قومنا أنفسنا وأنفسهم , ويسئ بعضهم إلى الدين باسمه ,
إنه اجتزاء النصوص والاحكام ,
واجتزاء الأفهام والمبادئ وتقسيم الدين , وعلمنة المنهج بإسلامية المبدأ ,
وهذا هو الواقع ,,
مسلمو العقيدة علمانيو الفقه والطريقة . .

( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان ) ,
في أفهام البعض ,
الامانة هي أن تحوقل وتستغفر ,
وتلترزم منهجا محددا ,وتقولب نفسك وعقلك وجسمك , بثقافة معينة , وأن تتمارض ساعيا نحو أمراض ثقافية متعدده ,
والامانة في نظر بعض القوم , مظاهر وأشكال من لباس ومظهر معين ,

النبي صلى الله عليه وسلم يجاهد ويفتح الأمصار , ويبذل الصحابة دمائهم الزكيه الطاهرة في بدر وأحد ,
من أجل إطالة اللحية !!
وتقصير الثوب !!
وتحريم الموسيقا !!
وإحكام اللعنة على المرأة !!
وحبسها في بيتها !!
ومن أجل أن يتعبدنا شيخ أو سلطان !!

وأصبحت لا إله إلا الله محمد رسول الله شيخنا ولي الله !!
وهذه الأخيرة تطبيق عملي لا قول باللسان ,

من أخطر المخاطر , وأصعب العاهات التي تواجه المفكر العاقل فينا ,
في مناظراته وحواراته ,
هي الأحكام المسبقة ,
والتي ينطلق منها الطرف الأخر ,
فهو لا ينطلق من الأفكار المطروحة , إلى الأحكام
وإنما العكس
الاحكام عنده جاهزة معدة سلفا , ويبحث فقط عن مايقويها ويدعمها في قول أحدنا !!
ويالها من عاهة !!
تفقد النقاش والحوار أهميته ,,

ودليل هؤلاء القوم في كل جديد ,
ماسمعنا بهذا في آبائنا الأولين !!
إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا لإثارهم مقتفون ,,
بهذا هو يتحدث عن الله , ويعني أنه يتلفظ بالقرآن وإن كان استدلال في غير موضعه
ان تصبح حمارا مثله لتنهق له بالإيجاب والقبول !!

( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ )
وهذه في سورة البقرة أتت بعد حادثة جالوت ,
ولكن في سورة الحج توضحي للمعنى بشكل أعم وأشمل في قول الله تعالى :

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ? إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ? وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى? نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ?
وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ? وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ? إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا
الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ? وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)

المدافعة ليست في أمر واحد محدد , وليست شكلا محددا , بل في مجالات الحياة المختلفه , والتدافع وفق إحدى سنن الكون القائمة على الخير والشر السلب والايجاب الليل والنهار ,
والمدافعة تكون في الفكر والصناعة والمعرفة والاقتصاد والسياسة والحياة بمجالاتها
ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة

وحين يفهم المسلمون هذا ,
يعلمون جيدا ,أن الظلام والظلم والكفر والباطل
لن يزول ومن الحماقة السعي إلى زواله ,
ولكن الفارق بين أن يكون الباطل أو المنكر سرا ومخفيا وبين أن يكون ظاهرا عيانا في المجتمع ويتحول إلى معروف ,
في عهد النبوة في وجود النبي كانت الحدود تتجاوز من سرقة وشرب خمر وزنى ولم يمنعها وجود النبي والإسلامي أعلى وأكمل نموذج ,
بل بعد موت النبي انقلب من انقلب على الدولة الإسلامية مانعين الزكاة ورافضين البيعة , حتى تبلغ الوقاحة بأحدهم أن ينهق " أنا نبي "

إن الإيمان حين يكون في القلب ,
فكيف لنا بسلطة عليه ؟؟؟
سوى ضبط الأفعال العامة , ومراعاة قاعدة حريتي تعني احترام حريات الاخرين !
وهل هناك أعظم وأجل من ضبط وتنظيم للحرية من مبادئ ديننا الإسلامي ؟

الحرية مقيدة
هكذا يصيح بلا علم بعض الإسلاميين ,
وفي الحقيقة أقول لهم وللجميع ,
الحرية في ديننا محمية , لامقيدة ,
إن لفظة التفييد تعطي انطباعا سيئا لطالما استغله الليبراليون بجهل ,
إن قوانين وتشريعات الإسلام وحدوده ليست سوى ضامن حقيقي للحرية ,
لا مقيد لها ,
إنما هو تعبير آخر لحريتي تنتهي عندما تبدأ حريات الأخرين ,
إن الإسلام يحمي الحرية الجنسية ,
فلا هو يمتهن غرائز الإنسان الفطرية ليصبح كالأنعام بل أضل
ولاهو يكبتهما ويكتمها , كما يغني دوما أصحاب سد الذرائع
حتى بات التخلص من الغريزة عندهم سدا لباب الذرائع !!
الحمد لله بل أكثرهم لايعلمون ,

{ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }

أحسن ؟
يعني أن هناك حسن وهناك أحسن !!
هل تفهم هذا يافضيلتك ؟؟
فما بالنا إن لم يكن من أهل الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إننا بحاجة لأحسن تربيع ,,
بل أكثرهم لايعقلون .

أين أولئك القوم عن الاستبداد السياسي ؟
وظلم الحكام ؟
أين هؤلاء عن اصلاح واقعنا الاقتصادي
بدلا من التصلب على المنابر ثم يرفع عقيرته بأعلى مايمكن ,
إننا في واقع اقتصادي فاسد
وإعلامي قذر
ولعنة الله عليهم ,
ثم هو لايقدم حلولا
ولا يعالج مشكلات ,

عندي مشكلة كبيرة جدا نعاني منها ,
وهي لملمة النتائج
لا علاج الأسباب ,,
كالي يجمع الماء الفائض من خوض ترك صنبوره مفتوح !!
أي عقل هذا ؟؟؟

يكفي هذا اليوم ,
لي فترة لم أخلو مع نفسي ,
وأخشى ما أخشاه أن لا آنس بنفسي كثيرا خلال الأيام المقبلة ,
فحسبي الله في هذا أن يكون طريقا إليه ,
نحو المزيد من شعور يغمرني بالحرية ,,,
وما أعظم الحرية حين تكون عبودية مطلقة منزهة لله فقط .

أنا إن عشت لست أعدم رزقا
وإذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملــوك
ونفـــسي نفس حـــر
تــرى المـــذلـة كــفرا




بـراء القـسّام

Baraa Qassam

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s