وسقطت ورقة أخرى 21-12

 



إن المصباح ليس له أن يقول إن الطريق مظلم !
لكنه يقول :
ها أنذا مضيئ .

[الـرافعـي]

مبـدأ : التفاؤل .
مبـدأ : الثقة بالنفس .
مبـدأ : الثقة بالله .
مبـدأ :التخطيط والفهم .
مبـدأ : العمل والمثابرة .
مبـدأ : النقد والمراجعة .
مبـدأ : الصبر .
مبـدأ : التجديد .
مبـدأ : المؤمنون كالجسد الواحد .
مبـدأ : التدرج .
مبـدأ : التفكر والتأمل (الملاحظة)
. . . : . . . . .


غاية : السعادة .
غاية : الرضى النفسي .
غاية : إسعاد الأخرين .
غاية : ترسيخ المبادئ .
غاية : الأنس .
غاية : حب الله والثقة به .
غاية : فهم الكون والحياة .
غاية : تقدير العطاء .
. . . : . . . . . .
…..

[ولنفسك عليك حقًا]



ابتداءً : " وعلى الهامش"

لا
أعتقد بأن عاقلاً , والعاقل هنا أعني به كل شخص " قدّر نعمة الله عليه
بالعقل فقام يفكر ويلاحظ ويحلل ويستنتج , وهناك هم ما تجاه واقعه وثقافته
يدعوه للبحث دوما " .

لا أعتقد أن عاقلاً ,
أو مهتما بشأن النفسِ وحاجاتها , وبناء المجتمعات بدءا من الذات الفردية
مرورا بالأسرة فالصداقة فمجتمعات العمل والدراسة والتربية ..الخ ,
يخالفني في افتقاد
مجتمعاتنا العربية المسلمة للقيم التالية , وماسبق ذكره من مبادئ وغايات ,
باتت شبه مشوشة في محاضن التربية والبناء الإنساني المختلفة , فضلا عن
افتقاد بعض مدعي التربية والتعليم لتلك القيم الأساسية , وفاقد الشيء
لايعطيه .
وعلى كل [أوقـد شمعة ولو بكلمة!]

" على الهامش"

: )

مبادئ وغايات :

قد يضيف أحدنا للمبادئ السابقة مبادئ أخرى براها
ذات أولوية في حياته , وقد يجد ترتيبا آخر , ويحذف شيئا , ويضيف آخر ,
وإنما أوردتها على سبيل المثال ,
ولكن مايجب أن نملكه جميعا , شيء من هذه المبادئ إما مكتوب في أوراقنا أو محفور في عقولنا وأفهامنا .


يفتقد الإنسان منا لحظات مراجعة لنفسه , وإعادة نظر في انجازاته لاستخلاص
العبر ولتحليل النتائج , لفهم السنن , لتجديد إيمانه ويقينه وتقويتهما ,
وهذا شيء مفقود في التربية في مجتمعاتنا منذ الصغر إلا من رحم ربك .



: )

"
إن احتفال الإنسان بيوم ميلاده , لهو محطة هامة في حياة الإنسان اليوم ,
في ظل افتقاد الشباب والأطفال , لمعاني كثيرة من التشجيع والثقة وبنائها
في نفوسهم , وتهميش دورهم , وتحطيم طموحاتهم , وتقييد حرياتهم , وما تكتظ
به مجتمعاتنا عموما من أمراض ثقافية من شتى الأصناف والألوان ,
تعيق الفكر , وتؤسس لطموحات فاشلة , ونجاحات معتله , تغييب واضح للمبادئ
وعبادة للمسميات وانخداع بها , أمور كثيرة لا أريد الخوض بها في حديثي هنا
.
ولكني هنا :
لأوجه دعوة للجميع , للاستمتاع بحياتهم , بإقامة احتفال بأيام ميلادهم ,
من خلالها تتم مراجعة الذات , مراجعة عام كامل من الانجازات والاخفاقات ,

"

[افخر بانجازاتك ودونها]

أوجد في حياتك ولو يوما واحدا , للمراجعة والنقد الذاتي ,
خطط لعامك المقبل , وقم باحصاء سلبياتك للقضاء عليها وايجابيتك لتحسينها والاضافة عليها .

[المؤمن مرآة أخيه]

أعط المجال , برقي وأدب واحترام , لأعز أصدقاءك أن يوجهوا إليك نصائحهم
وأفكارهم واقتراحاتهم , وملاحظاتهم , اترك لهم فرصة أن يمدوك بشيئ من
التشجيع والحماس والثقة , ومباركة إنجازاتك وأعمالك .
فكم نفتقد لمعاني الصداقة الحقيقية في هذا الزمان الممتلئ بـ "العبثية" المسيطرة على مناح كثيرة في حياتنا .

[جدد طاقاتك وإيمانك]

صدقوني !
إن نفوسنا بحاجة ماسة لهذا اليوم , في هذا اليوم , تخيل نفسك في موقف بين الحياة والموت ,
واذكر هادم اللذات في ذاك اليوم , لترسخ مبدأ يقضي على الكبر والغرور , وعلى وساس الشيطان ويقطع حباله ,
أنك من تراب وإلى تراب ,
وكل انجازاتك تلك لاتعني شيئا حين تفقد " الإخلاص " وسلامة النية والقصد .

[وبالشكر تدوم النعم]

تذكر فضل الله عليك , في مالك ونفسك وأهلك وزوجك (حتى لو مو متزوج تخيل) , اشكر الله على مامنحك من نعم , ومادفع عنك من بلايا ومحن ,
توجه إليه بالدعاء والسعادة تغمرك بعام حافل من مسيرة حياتك ,
واسأله التوفيق في العام المقبل .

صدقوني !
إنا بحاجة ماسة لهذا اليوم ,
فنحن نستحقه تماما ,
وقد يكون هذا اليوم هو اليوم الذي يغير نظرتك نحو الحياة والعالم للأفضل ,
قد يكون هذا اليوم من يكسبك مزيدا من الثقة في نفسك , وتقديرها واحترامها .قد تكون بدايتك "العظيمة" من هذا اليوم .

نداء مصغّر :

إلى كل مرب معلم وأب وأم ,
" أقيموا لأبنائكم احتفالات بأيام ميلادهم لتعزيز القيم والأفكار التي ذكرت "
لا لـ :
" للتشبه بعادات وقيم مستوردة حذو القذة بالقذة , لا لاستنساخ صورة
الاحتفال بيوم الميلاد من غيرنا , فلنا مايميزنا , ولنا لمساتنا الإبداعية
الخاصة , و قيمنا المتميزة التي ترسم لنا احتفالا مميزا يغذينا ويلهينا ,
يشجعنا ويسلينا , معًا نحو مفهوم جديد ليوم الميلاد .

[يأت كل تغيير في حياتك عندما يصطدم عقلك بفكرة جديدة . برايان تريسي]


وصدقني هذه البيئة مناسبة جدا لاجتذاب أفكارٍ جديدة , من أناس وهبتهم ثقتك
وحبك , ستخرج حينها بمجموع من الأفكار الإيجابية الجديدة , والتي قد تكون
نواة التغيير لحياتك القادمة إن شاء الله : ) .
وتذكر : أن هذا النوع , تغيير بسيط , ولكنه خطوة إن آمنت بها نحو تغيير أكبر ,
فهذه محطة , اجعلها منطلقا , ولاتكن موقفا تقف عنده .

[إن معرفة الإنسان لنفسه ميزة بشرية .
لايملكها الحيوان , استفاد منها الإنسان في جملة أمور ,
أهمها : مراقبة سلوكه وتصرفاته ومحاولة السيطرة عليها ,
الاستفادة من أخطائه وعدم تكرارها ,
الاستفادة من أخطاء غيره وعدم الوقوع فيها ,
التحلي بالعادات الفاضلة والتخلي عن العادات السيئة
. أ.نزار عثمان.
]

, قد أستطيع القيام بهذا الاحتفال , وقد تستطيع أنت ,

وقد لا أستطيع ,ولكن ما أتمناه أن نملك فكرة التغيير والتجديد , وننقل هذه الفكرة إلى غيرنا , لعلنا نسعد يوما بتحقيقها , وحينها لاتنسوني من دعوة للمشاركة ^_^ .

تحياتي للجميع : )

براء القسّام October 05 2008

دعوة لحفلة يوم ميلادي || خرق للعادات والتقاليد

اقتباس

التحدث عن وسقطت ورقة أخرى 21-12

الوقت والتاريخ:

23 ديسمبر 1429 الساعة 11:45 م


عرض هذا الحدث على Windows Live

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to وسقطت ورقة أخرى 21-12

  1. tareqislam كتب:

    كل سنة وأنت أرقى فكراكل سنة ونحن معك إلى حضارتنا أقربكل سنة وأنت طيبطارق المبارك

  2. Baraa كتب:

    أخي طارق : ) متابعتك تسعدني وتحفزني على المزيد ,,تحياتي لك ,,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s