أسلمة الغباوة

]ستتم إعادة صياغة هذه الخواطر الفكرية بمقال أكثر بحثا و تدقيقا للمعاني[
لابد أولا من الإشارة لما نقصده بالأسلمة , من المؤكد أنا لا نقصد مثلا مشروع أوقفوا الأسلمة تلك الحمله التي انطلقت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمتبر , في أوروبا وأميركا , وهي تضم مجموعات من الشباب يحملون عداءً جاهلا تجاه المسلمين والإسلام , دون محاولة للفهم والوعي ونقاش الأفكار و لهم بعض الأسباب المبررة من واقعهم فهم يحملون هما وتخوفا من عودة سلطان الكنيسة مثلا إلى المشهد الأوروبي و طغيانها وتخلفها المعروف تاريخيا , بل منذ فترة ليست بالبعيده أقاموا مظاهرات تأييد لفلم فتنه للنائب الهولندي , على الرغم من سوء نية وقصد صاحبه , إلا أنه صفعة لابد أن تستفيق منها ثقافة الشعوب المسلمة المتخلفه , و تصفي ثقافتها من الفتن التي أشار لها فلم فتنه , ليس لسواد عيونه , وإنما لسواد عيوننا نحن , وتصحيحا لنهجنا وفهمنا لديننا فرب ضارة نافعة .

وإنما نقصد بالأسلمة هنا , تلك العبثية والابتذال في الاتجار و التبضع والتسويق باسم الدين الإسلامي وباسم الله , نعم نحن نريد مجمتعا ومشاريع إسلامية , بمعنى أن تكون قائمة وفق تصور وفهم إسلامي , و لانريد شعارات و أختام و طباعات نزين و نزخرف بها لوحاتنا و لافتاتنا ..
لما تحدثه هذه من انقسام داخلي في المجتمع , ونحن نتحدث على مستوى " الحياة العامة " و نقاط الاشتراك الإنساني .. وعلى مستوى الأدوات الإنسانية المشتركة ذات القيم المحددة فمن مظاهر غباوة الأسلمة اليوم :

فعلى سبيل المثال الأغنية إسلامية " يسميها جهلة المسلمين غلوا في الأسلمة وتفريقا جاهلا بالنشيد ظنا منهم أنها تفريق بين الصالح والطالح الذي يسمى غناء "الرواية الإسلامية ,المطعم الإسلامي ,الاستديو الإسلامي,مجله إسلامية,حجاب إسلامي, مسلسل إسلامي ,كذلك بعض الأحزاب والتجمعات التي تقدم خدمات إنسانية أو تعليمية بحته في بعض المؤسسات , تجدهم يرفعون شعار الإسلام وكأنهم في أمة ومجتمع ليس بالمسلم لا وبل يتحول جهدهم بغباوة إلى بعد تربوي إيماني , وطبعا هذا يرجع لفهمهم القاصر لاختصار الدين على شكليات و مظاهر محدده , فيكون همهم حينها لبس الحجاب , و تنظيم المحاضرات الدينيه وماشابه , وكذلك ماتغص به ثقافتهم في مضامينها المشوشة , من احتكار للدين على المشائخ مع أن الدين أوسع بكثير من هذه المفاهيم , إنه الحياة والكون بسننه التي خلقها الله ولكن أكثر الناس لايعلمون و لا يعقلون .

وفي هذا إشارة لغباء خفي , يسيطر على المجتمع الذي يروج لمثل هذه الأطروحات إذ أن كل العاملين في مجالات الحياة هذه في المجتمع المسلم هم مسلمون , ونعلم أن البعض لقلة علمه وجهله يظن أنه يخدم "المبادئ و القيم الإسلامية " بهذه التسمياتوهو لايدري أنه يسيء لها ويساهم في هدمها وفي تقليل انتشارها على أرض الواقع وفي المجتمعات ..
نحن بحاجة لاطروحات فنية , و حياتية ومشاريع مختلفة .. دون الشعارات المبادئية والقيمية … و إنما العملية والعلمية التي من السهل الوصول بها إلى كل الأفهام .. و إذابة القيم والمفاهيم من خلالها دون بربوقاندا الشعارات و الإلهيات ..

وفي ذلك جانب آخر من كثرة اجترار هذه المعاني , إضعاف لها و إقلال من قدرها وقيمتها , فتصبح لصقة أو خاتما في متناول الجميع .
ومن طريف الجهالة التي نشترك في بعد منها مع إحدى المؤسسات الغربية التي ختمت على السمك يوما ما بختم حلال أو على الطريقة الإسلامية .
بل وتهيئ مدخلا للمتلاعبين بعواطف الناس وميولاتهم , وتسهل لهم اللعب و التخفي باسم الإسلام و الدين , وتصبح هذه المسميات أدوات تسويقية تدخل في المأكولات والمشروبات و الفنون المختلفه .

نحن نفعل نفس الشيء , مع أمور هي في حكم السمك في ديننا , فليست طريقة أو ديناميكية جديدة يقترحها الدين حتى نلحق بها " إسلامي أو إسلامية "
بمعنى أنا نريد أطروحات عملية علمية , بدلا من الغناء والعزف على "إسلامية إسلامية " فالفكرة والمبدأ الإسلامي لايمكن أن يتعارض و الحياة و الإنسان ومتطلباته , وإنما صنع التعارض في عصور التخلف الأخيرة , وحين تخلت الأمة عن البحث والدراسة والعلم و القراءة , فأصبحنا نظن بفهمنا الديني المقتصر على شكليات ومظاهر محددة أن الحياة بتطورها وتقدمها تخالف مفاهيم الدين التي لم نقرأها ولم نفهمها أساسا حتى ندافع عنها , و صار الدفاع عن الأشخاص و الرموز و ثورات مؤقتة مضحكة للعقلاء من نصرة للنبي و مقاطعة وماشابهه دون وعي لأبعاد الفعل , ودون تخطيط حقيقي للمشاريع بحيث تدعم الفكرة بدلا من أن تقيم حربا جديدة , تزيد البعد بين الرسالة و المستقبل المفترض استهدافه .

الحقيقة , أن هذا الكلام سيفهم أبعاده أهل العمق و التفكر ومن يحملون الهم و يتمسكون بالهمة الباحثة العالمة العارفة , وليس العاملة فقط !! بل ويقدمون الأولى على الثانية .

وماهي إلا محاولة للفهم ..
لنعمل على إلغاء احتكار الدين في المجتمع المسلم ,

يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه كيف نفهم الإسلام :
"إنه لا توجد في الإسلام طائفة تختص باسم ( رجال الدين ) على النحو المعروف في ديانات أخرى، ويمكن أن يستحق هذه التسمية نفر من السادة والقادة والمهندسين والأطباء، والتجار والصناع، فهموا دينهم فهما حسناَ، ومدوا رواقه في الميداين التي يعملون فيها، ومن ثم يكون إعزازهم للإسلام كافياً لأن يرفعهم إلى مصاف رجالاته المعدودين .ولئن كان الإسلام يُنكر تميز فريق من أتباعه بهذا لعنوان، فإن الحياة لا تنكر توزع البشر على ما يحسنون من دراسات وحرف والتخصص العلمي ـ بعد ما استبحرت المعرفةـ وتفجرت فنون الثقافات ـ
أصبح سمة عصرنا هذا، وإن كان معهودا في العصور الأولى، فلا غرو إذا عنينا بتكوين فئة خاصة يكون عملها البارز التفقه في الإسلام، والإحاطة بعلومه، ثم الإشراف على تعليمه للعامة، والتوفر على تربية الأجيال الناشئة، والتغلغل في استيعاب النصوص والحكم تغلغلاَ يمكّن من دحض الشُّبَه، وردّ مفتريات الخصوم .وهذه الطائفة عندما توجد، لا ينبغي أن تتميز بملابس، أو تنفرد بشارات، وهي ـ وإن صطلح العرف على تسميتها : رجال الدين ـ لا تحتكر هذه التسمية، بل من الخير أن تنأى عنها ، وأن تبرّئ الإسلام من الطائفية التي تدل عليها. "

نعم .. هناك حضارة رسمت بمعالم الدين الإسلامي فهي حضارة إسلامية حكمنا عليها وفق المعايير ووفق المبدأ نقيس, وهناك تاريخ لأمة مسلمة .. رسمت بعض معالمه بقيم الإسلام ومبادئه فهو تاريخ إسلامي ,
لكن اليوم في واقع الفعل لسنا نحن من نختم و نحدد , لنعطي التاريخ قضائه فينا , هو من يحدد والنتائج هي التي تبين صدق الصادق وكذب الكاذب , وحكمة العاقل وغباء الجاهل ..
بمعنى أن الحكم على المنتج بأنه إسلامي أو غير إسلامي يأت بعد استكمال انتاجه وانتهاء زمن فعله , وليس قبله , فكيف بالله نقيس شيئا غير موجود ؟
نعم نحن نفترض معاييرا لنجاح العمل وموافقته للدين , ولكن لاندعي موافقته وتحقيقه ذلك إلا بعد إنتهاء المشروع و بعد أن يصبح منتجا يقاس نجاحه وفشله .
فالحل بوضوح  هو التخلص من عقدة المسميات هذه بالحكم المسبق على الفعل أو المنتج بأنه إسلامي , إلا بعد أن يصدر ويصبح مستهلكا , أو
ينجز الفعل , بعدها نقيمه على ضوء المبادئ كذلك نقول المبادئ , وليس مناهج الرجال , فالفهم القاصر للدين الذي ابتليت به الأمة المسلمة في عصور التخلف الأخيرة ونحن في أحدها , قد لاتعي
الدين بشموليته ولا تتبين المبدأ من المنهج , ولا الحق من الرجال , فنصاب بخلط بين ماهو سماوي وبين ماهو بشري . ولذلك يكون الحكم والتقييم بعد العمل وليس قبله و لا يخلط بين الرجال والحق .

 و حينما نقرا كلام الغزالي , أظنه لا يعارض فهما أشار له ضمنا , هو وجود علماء متخصصين " لدراسة الدين " قرآنا وسنة , و آخرون متخصصون في العلوم الدينية المرتبطة  بهما كالحديث والفقه والتفسير وغيرها ..
لا أن يكون لدينا " مطاوعه – و ملتزمون " و إسلاميون داخل مجتمع مسلم !!
أسلمة الإسلام , وأسلمة المجتمع المسلم !!
حماقه !
إذا ليست الإشكالية أن يكون لدينا  " الميزان الإسلامي " و " المرجعية الإسلامية "
 إلا أن الإشكالية حين نلبس لباس المرجعية و الميزان , والقدسية .. ونمزج فعلنا ونفسنا بها
وهذا ماحصل في العمل المؤسلم , أن أصبح ممسوحا بشيء من القداسة مبخرا بعصمة تتفاوت من بيئة لأخرى , وبالتالي فإن المساء الأول له والأخير هو المرجعية والقيمة الدينية
الإسلامية ..
لأن المؤسلم من الأسماء أصبح " عباطه " في المجتمع المسلم , و "تقليد" فأصبح لدينا كونان الإسلامي وغدا باتمان المحافظ على الصلاة , و غدا هيفاء المحجبه !

هذا ما ننقده ونرفضه , ونعلن البراءة منه ..
إن الإنسان حين يتجه للإنجاز فهو يقوم على أمرين أساسيين كل الناس تشترك بهما : علم و عمل .
والعلم عندنا هنا هو " المرجعية والميزان و القول الديني الإسلامي "
والعمل هنا : يكون على أساس المرجعية ولا ينال  " شرفها وقدسيتها "
لأننا قوم نؤمن بوحي إلهي مقدس مطهر عن مخالطة البشر .

ولهذا , فليرفع من شاء صوته بالفكرة " الإسلامية " لكن حين نصوغ العمل فنحن نتحدث عن عمل , لاتهمني سوى النتائج .. أحكم على أساسها .. وليس لأن المرجعية " صحيحة في
نظري " أصبح العمل صحيحا , نحن نريد عملا وفنا وجهدا " قائما على المبدأ الإسلامي " أما المشاريع والمنتوجات فهي تعطينا " مؤشرات " قياسيه لمدى تحقيق المبدأ من عدم تحقيقه , فيأت من يريد أن يحققه ببلاهة , ليلصق المبدأ على جبينه فيصبح هو والمبدأ سواء هذا هو المرفوض . اعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
هذا المفهوم المقصود

والتفريق بين الصواب والخطأ , ليس بالشعارات و الزخرفات
وإنما " بالناتج " الملموس المشاهد , والذي يضيف ويؤثر .
من يثق في عمله وقوة تأثيره وفعله , ليس بحاجة لأن يؤكد على مرجعيته وقدسيتها وسلامتها كل حين ..
وإشكالية تعريف المرجعية في العقل المسلم اليوم مسألة أخرى تحتاج إلى جلسة خاصة .

وتحوير المسمى ليس هو الحل , بل الحل فعل قوي مقابل على أساس مخطط مدروس .. وإلا فجل العمل " المؤسلم " " مشي حالك و مشيها ياعم الحق "
و " ربك يسهل " …
بالتالي يلجئ المؤسلمون , للشعارات الإسلاموية , لتزيين عبثية عملهم و تخبط مشاريعهم وزحلقتها وبلعها , وتغطية النواقص والعيوب و إلصاقها في قفى الغيب و القدر, فينجر  المجتمع مستجيبا بعاطفته ورغبته للدين .
و يصبح التغني بالمبدأ  بديلا عن فهمه , وهنا فعل التغييب الحقيقي للمرجعية الدينية الإسلامية القرآن والسنة , فيضعف التأمل و التفكر والرجوع لها , وتصبح الموروثات المصطبغة بالإسلامية مرجعا و شعارا ومنارة و تبدأ مداخل الشيطان , ومداخل التوهان والضياع ويختلط المبدأ بالمنهج .

و نحن هنا نبحث في أصل مشكلة التفرقه و العبثية في المسميات , و أن أولى أسباب المشكلة التي  ومن دلائل التخلف اليوم , هذه التفرقة في مسميات الأدوات , وهذا إن دل فإنما يشير لانحطاط مبادئي سحيق , وجهل مقيت بالقيمة والمبدأ الحاكم للأدات وعملها , ولولا بقية العقل الباقية في عقلائنا , لربما سمعنا بسكين إسلامية وصحن إسلامي سيارات إسلامية << تتجه للقبله وقت الصلاه خخخ
 
نعم , هناك حزب سياسي إسلامي , لكن الجانب الديني " حكر عليه وعلى نفسه " بإيمانه وعباداته , بينما هو كحزب سياسي مطالب بمشاريع و أطروحات سياسية تخدم المجتمع تخدم
الإنسان , فما حاجته لأن يلهب مشاعر المجتمع " أنا إسلامي و الإسلام هو الحل وغيرها من الشعارات ؟
عندك حل مشكلات للفقر ؟ لتنمية البلد ؟ لكذا وكذا .. انزل لأجلها ..كذلك في بعض الجامعات في الدول العربية , تجد تجمع طلابي , " إسلامي "
اش اسوي فيك انتا واسلامك يعني ؟ ماذا يقدم لي ؟ يقدم لي نصائح عن الحجاب مثلا ؟ و كلام اهل العلم ؟ ومحاضرات ؟
رفع هذه كشعارات يؤخرنا كثيرا … عن أن نكون عنصرا فاعلا وله وزنه في الساحه ..
ليفهم من كلامي مايفهم .. نحن نحينا مفهوم الإنسان , لنتحدث عن " الإسلام " الذي هو كلمة تحوي الحياة بتفاصيلها وفروعها وفصولها …
فيأتيك أحمق ببساطه ليلصق الإسلام على مشروعه !!

لنخطط و نفعل في الجزئيات , وفي التفاصيل , ليمارس كل دوره في المفصل الذي هو فيه , على ضوء " المبدأ و الميزان الإسلام " دون الصياح أنا مسلم أنا إسلامي وتزيين الشوارع
والمحلات بشعار " الإسلام هو الحل " الإسلام هو الحل غصبا عن الجميع .. غصبا عن المنادين به , بس أين العامل " العاقل " ؟
قلة القلة . وغيرهم هباء منثور لاتحركهم سوى الشعارات و تثيرهم العنتريات واسترجال المواقف بحماقة لا غير .

أذكر كلاما للمعلم مالك بن نبي في حديثه عن أفول الحضارة , قوله أن الحضارة الإسلامية انتهت منذ فقدت في أساسها قيمة الإنسان و أي حضارة تنتهي حينما تفقد في شعورها معنى
الإنسان وتصبح الشعارات وإرضاء المشايخ والمرجعيات هو الدافع و الهدف .
من المعلوم أنه حينما يبتدئ السير إلى الحضارة , لايكون الزاد بطبيعة الحال من العلماء و العلوم , ولا من الإنتاج الصناعي أو الفنون , تلك الأمارات التي تشير إلى درجة ما من الرقي ,
بل إن الزاد هو " المبدأ " الذي يكون أساسا لهذه المنتجات جميعا .

ربما يمكنني القول , لماذا لا نعولم أفكارنا و أطروحاتنا ؟ وتبقى أسيرة " المطوع والملتزم و الصالح "
في مقابل عولمة ثقافة الجسد و المادة و عبادتهما ؟

المهم أن لا يتصدر مشروعا كهذا , أناس من قناة المجد مثلا ..
من المضحك المؤلم , برنامج " مغتربون في بلادنا "
توقعت حديثهم قربا من قيمة الإنسان , وحقوقه , والحرية في الدين " أو لعلي توهمت وتمنيت ذلك "
فوجدتهم يبربون عن الشرك الخفي والشرك الأصغر وعبادة الأصنام , و الاحتفال بالمولد النبوي وبدعيته .

اللهم إن المستبدين وشركائهم جعلوا دينك غير الدين الذي أنزلت , فلا حول ولاقوة إلا بك .

أظن أن العالم والحياة تتغير , و نحن لا بد أن نلحظ هذه التغيرات ونعد أنفسنا لتحرك مرن , بدلا من الجمود ,
و آن لنا أن نفهم المبدأ , و أن نرجع له و أن يكون هو مصدرنا الأول ومحط نظرنا وتفكرنا , حتى نتمكن من صياغة معادلات التغيير للواقع بشكل فعال وليس البغبغة و التحدث بالموروث من الأقوال ..

والمؤسف الأكبر ,,
أن أمة اقرأ لا تقرأ ..

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s