أسطوليزيشن



اليوم قررت وسط ازدحام "الواجبات" وتكالب "المهمات" خخ
أن أوقظ شعوري "الذوقي" وأتحذ قرار مفصلي بترتيب مكتبي ورفوفي
وكما النظرية الإدارية التي تقول فوض أكثر  موظفيك انشغالا أو "إنتاجا"
والسبب أن الشخص كثير الاشتغالات والمنجز أكثر الأشخاص فهما للوقت ومن يصبح معنى الوقت لديه حاضرا دوما في وعيه وتعاطيه مع مسائل الحياة
وهذا ليس بالأمر الذي نسقا كأسه منذ الصغر أو يصب على إدراكنا فيمتصه في لحظات !!
إنما هو تدرب وممارسة طويلة النفس وتأمل في النفس والحياة ..
وياما كثر الدروايش والمساطيل في زماننا خصوصا من أشباه المدربين والمتدربين
فتتحول مفاهيم الوقت إلى إجراءات آلية وقانونية بشكل حاد
وليس أيضا جماعة المهابيل والسرحانين المعادين للتنظيم دون فهمه فضلا عن أن يملك أحدهم تعريفا محددا وواضحا للنظام !
وكذلك العكس عند الجماعة الأولى .
وطبعا لايوجد جماعات .. وانما توجهات في الجتمع

المهم كنت أتكلم عن شغلانة ترتيب المكتب والرفوف وتمسيح الغبار على سبيل المثال من فوق كتاب وحي القلم
وهو من الكتب اللطيفه التي لا أستسيغ قرائتها إلا نادرا وماشابهه من كتب الإنشاء والسرد أو الأدب
والاوراق القديمة شفت لها حل اقتصادي يمنع تبديد الموارد واستغلالها وتحليلها لاخر نفس
فوجدت مستقرها تحت أكواب القهوة والشاي والكابتشينو والعصير وغيره من الي بالي بالك خخخ
خصوصا  وأني أصنع قهوتي بيدي الشريفة .. وفق طريقة تقليدية عرفها قدماء الشسمو
وهي تكسير البن المحمص بدلا من طحنه تلك العادة القبيحة المضرة بالصحة هاع
مما يعني أن البن لايفقد طعمه مما يعني تلذذا أكبر بطعمه مما يعني عدم وجود شوائب ومنغصات أثناء شرب القهوة
مع عدم نسيان الهيل المفعوص

حاس عندي اسهال كتابه خخخخ
وعندي سخونه  من كثرة الموضوعات والافكار المخزنة والمشخمطه على الاوراق

مثلا عن حالة التدوين الشخصي وحال التدوين بشكل عام
مثلا مثلا قراءات لبعض الكتب
ومثلا أيضا قصة عشقي الجديد مع مرسيدس
أيضا كذلك مثلا الكثير من النماذج والتصورات التي لدي ..
و الكتابات الإدارية
وكيف تفعل سلطة جرجير كويسه
و عن موضوع القراءة بعد بحث وتأمل أكثر أكيد في أكثر
وعن تنمية الخواء ونهضة البلادة
إلى غير ذلك من غير ذلك مما يندرج تحت الهرطقات والسفسطات والنقد وما شاكل
وأخبار مشروع التدريب القيادي
الخ الخ

أما أسطول الحرية وأساطيل قومنا الغبية
فأقول والله المستعان وعليه التكلان ومنه الرشد والعون والغفران

– كل من على هذه الأرض سيتفاعل مع الحدث في غزة "إنسانيا" وإنا لم نأت بجديد في مسرحياتنا المتكرره
– إن أي عمل يختص بجماعة لابد من له من قيادة
– إن الإنسان وهو فرد لابد أن يقود نفسه بين موارد الروح والعقل والجسد وبين متطلبات التكامل بينهم لابد من حكم يقدم ويؤقر وقائد يوجه ويحرك إنها ثلاثية اشتراكية المنفعة , شورية القيادة
– إن إن إن خخخ يا ماكثر الأنأنات التي لايلتفت لها .. والسبب مافيش نهيق الدال أو ماشاكل من المشيخة والمعلمه والأستذة الخ قبلها أو بعدها ..
– إن التفاعل مع الحدث سلوك من ثلاث : تفاعل رد الفعل الطبيعي فليغيره بقلبه وتفاعل ركوب موجته فليغيره بلسانهه وتفاعل "فاعل مبتدأ" يغيره بيده وهذا يتعاطى مع الحدث ويستخدمه كما يواجهه كما يرد عليه كما يركبه .
– لاأعرف حتى الآن أحدا قام يبتدأ بناء برج أو بناء من الأعلى ..وقومنا يريدون تحرير فلسطين ثم فك قيود الاستعباد والظلم التي تلتف حول أعناقهم وأياديهم وأرجلهم بل وحتى أقلامهم !!
– حررت فلسطين وماذا بعد ؟
– إلى متى حماقة التضاد بين العقل والروح !بين الفكر والعمل ! بين الأمل والنظم !
– لماذا لايفهم كل منا من هو الذات,الأسرة,المجتمع,الحكومة,الدولة,الجوار,العالم ؟
-وإذا فهم أن يحدد أهدافا,وغايات ممكنة ! توصل إلى ماليس بكائن ومالم يكن ممكنا !

خارطة نظم الفعل .. طرح عملاني ينشد التكامل من الأستاذ علي


وعلقت ..

النظم الذي تفضلت به للفعل
و الواقع يقول مازالت "الفوضى" سيدة
الموقف في الفعل وفي رد الفعل .. وفي فعل اللحظة ..

أضف إليها مرض أنانية الفعل الذي نتهرب من
تشخيصه
ربما لصعوبة الإمساك به فهي جرثومة خفية في النفس نسأل الله
السلامه لنا جميعا

باقتران الفوضى والأنانية فمحاولة النظم الذي
تفضلت بها وأضع نفسي وغيري موضع المتأمل بفعل يحقق تكامل عناصرها ولي في
هذا تجربة ولكن ما أشرت له من أنانية وفوضى
تشكلان حالة من الرؤية
قصيرة المدى بل رؤية للحظة لا تتعداها ولا تتوافر فيها عناصر بناء "فعل
فعّال"

واجتهادات عديدة أخذت بتحقيق عنصر من عناصر نظم الفعل
فرقت
بينها" الأنا والشخصنة " و"ماحدش ماشي"
ومعظمه يحقق "التحريك والتجسير"
لكن الأسئلة التي تغيب إجاباتها بدقة ووضوح نحو ماذا؟ ولماذا؟ وإلى متى؟
وكيف؟ وماهو حجم فعل "حقيقة" وما "قدرته" كما تفضلت في مسألة "القدر
والقدرة" .. وفي أي سياق يأت ..
فلا بأس أن تكون اللحظة جسر العبور
وبداية عمل منظوم
لكن لايمكن دون الإجابة على هذه الأسئلة وتكامل بقية
عناصر نظم الفعل التي ذكرت.

الانشغال بقضايا ومسائل عديدة موجود
لكن
الاشتغال بها ولها (إن صحت تفرقتي بينهما) يعني نظم الفعل المفقود

هذا مالدي حتى الان

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s